الأربعاء، 27 أبريل 2016

0 نظرية التطور VS القراءن الكريم


أزيكم عاملين أيه ؟
أتمني أنكوا تكونوا بخير وسعادة.

قبل كل حاجة أنا ديني العقل والإنسانية أنا إنسان.

كتير من الناس اللي لا يؤمنوا بالإسلام بيعارضوا القراءن وبيحاولوا يبعدوا أي محاولة للمقارنة بينهم او توفيقهم ليصبحوا في نفس المسار كل ده لمجرد أفكار غريبة اللي هي زي مثلاً باتمان وسوبر مان عمرهم ما يتقابلوا أو يتفقوا مثلاً بدون التفكير الفعلي في الأمر ده.

وأكتر من الناس اللي مبيؤمنوش بالإسلام بقي الناس اللي بيؤمنوا بيه على نفس المنوال كده بس بعكس بمعني انه بمجرد سماعه لنظرية التطور بيبدء ينكرها ويتهم المتحدث بالكفر والإنحطاط وحلال قتله وبتاع يعني مجرد كلام فارغ من كلا الطرفين .. النهاردة انا هتكلم عن نظرية التطور في القراءن وأزاي الاتنين واخدين نفس المسار او طريقهم واحد وهكسر القاعدة لكل الناس اللي بيؤمنوا ومبيؤمنوش.

سورة البقرة الأية 30 تحدث فيها الرب وقال لملائكته (إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك فيها ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون)، خلونا نتمعن كويس أوي الأية دي أو الجزء من الأية دي .. بس قبل منها هنرجع للعلم ونظرية التطور الصحيحة ومفهومها عشان الناس متتلغبطش لأن معظم الناس فاهمين نظرية التطور غلط نهائياً بما فيهم ملحدين على فكرة اللي هما واخدين الموضوع مجرد تحرر وخلاص مبيفكروش ليه هما بيكفروا بوجود إله أو دين صحيح وده خطأ كبير جداً بيدل على مدي غباء وسذاجة صاحبه نخش بقي على مفهوم نظرية التطور الصحيحة ألا وهي أن الإنسان مش أصله قرد ولا حاجة والقرد مالوش علاقة بالإنسان نهائي بل على العكس تماماً ده كائن وده كائن منفصلين ولم يربط بينهم رابط منذ بداية او نشأة الكون والحياة بأكملها، أمال أيه هي نظرية التطور الصحيحة !!

نظرية التطور الصحيحة هي أن الإنسان كان في منه 3 أنواع الإنسان الأول والإنسان الثاني والإنسان الثالث اللي هو أدم وأحنا .. طيب كلام الملايكة لربنا في الأية اللي فوق بيقولوا فيه أزاي هتخلي انسان يعيش في الارض وهو بيفسد فيها وبيقتل طب مسألتش نفسك ليه الملايكة قالوا الكلام ده لربنا ؟!

هل من فارغ يعني الكلام ده أتقال ؟ ولا هما بينجموا أو يعرفوا الغيب !

لا يا معلم كلامهم نتاج رؤيتهم للإنسان الأول والثاني اللي كانوا ناقصين عقلياً بطريقة مبالغ فيها شبه معندهمش عقل أساساً وخصوصاً الإنسان الأول ده لكن الإنسان الثاني ده بقي كان نقطة محورية في تاريخ البشر لانه بداء يستخدم ادوات بقي هنا بداء يظهر إنسان عاقل ولكن ناقص عقل برضه ومبيعرفش يتصرف في كل حاجة فربنا شاف ان وجود الإنسان بالمنظر ده سيء للغاية ومفسد للأرض ومن فيها فخلق إنسان كامل عاقل قادر على التحكم والتصرف في كل ما يدور حوله من مواقف وأشياء ورد على الملائكة قائلاً (اني أعلم ما لا تعلمون).

نتجه للجزء المهم اللي جاي ده مهم جداً لأنه تفسيره كبير وعميق أوي ،،

(وعلم أدم الأسماء كلها ثم عرضها على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين)، هناالتفسير للأية دي بأن ربنا علم أدم التصرف في المواقف والحياة وتيسير حياة مبسطة ازاي وده بيعمل كذا وده بيعمل كذا فده كان المقصود بيه من كلمة (الأسماء) يعني قوانين ومواقف الحياة، وقالهم قولولي بقي المواقف دي والقوانين فقالولوا (سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم) ودي مش محتاجة تفسير يعني بيشكره ويعظموا في ربنا.

طبعاً كل التفسيرات دي شخصية ومبفتيش ولا حاجة دي مجرد أراء عجبتك متاخدهاش زي ما هي لا فكر فيها يمكن تتوصل لحاجة احسن بعقلك واوسع مني في النهاية كل واحد بيشوف طوق النجاة بالمسافة اللي يقدرها عقله وهي بتبقي الأنسب له.

وبعتذر لو كان في غلطات إملائية وشكراً لقرائتكم المقال ولو في حاجة او فكرة او رأي أطرحوه في التعليقات اسفل الموضوع وهكون سعيد بالحوار مع الجميع بدون تعنف ولا تهكم.